الصالحي الشامي

16

سبل الهدى والرشاد

رواه مسلم والبيهقي . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : ( أنا فرقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه صدعت فرقه عن يافوخه وأرسلت ناصيته بين عينيه . رواه ابن إسحاق وأبو داود ، وابن ماجة ولفظه : ( كنت أفرق خلف يافوخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أسدل ناصيته ) . وقال البراء رضي الله تعالى عنه : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منكبيه . رواه الشيخان . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة . رواه أبو داود والترمذي . وقالت أم هانئ رضي الله تعالى عنها : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وله أربع غدائر : يعني ضفائر . رواه الترمذي وأبو داود بسند جيد . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا امتشط بالمشط كأنه حبك الرمال . رواه أبو نعيم . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أذنيه وعاتقه . رواه مسلم . وروى عبد المجيد بن جعفر عن أبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فطلبها حتى وجدها وقال : اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا رزقت النصر . رواه سعيد بن منصور . وقال أنس رضي الله تعالى عنه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رمى جمرة العقبة نحر نسكه ثم ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه فأعطاه أبا طلحة ثم ناوله شقه الأيسر فقال : اقسمه بين الناس . رواه الشيخان . وفي رواية لمسلم : ( فلقد رأيته والحلاق يحلقه فطاف به أصحابه فما يريدون أن تقع شعره إلا في يد رجل . وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذا وفرة . رواه ابن عساكر .